سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

341

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

نقطه را نشان مىنمايند و پس از آن چشمى را كه مورد جنايت واقع شده بسته و آنديگرى را باز مىگذارند و به همين نحو آزمايش مىنمايند و اينعمل را در جهت ديگر يا احيانا در جهات چهارگانه مكرّر مىكنند پس اگر مسافت‌ها با هم متساوى بود او را تصديق و در غير اين صورت تكذيبش مىنمايند و در فرضى كه صدق گفتارش محرز و مسلّم گرديد بين دو مسافت را ملاحظه نموده و به همان نسبت از جانى ديه مىگيرند . قوله : ما روى صحيحا عن الصادق عليه السلام : اين روايت را مرحوم شيخ الطائفه در كتاب تهذيب طبع جديد ج ( 10 ) ص ( 265 ) به اين شرح نقل فرموده : حسين بن سعيد ، از حمّاد بن عيسى ، از معاوية بن عمّار قال : سئلت ابا عبد اللّه عليه السلام عن الرّجل يضرب فى اذنه فيذهب بعض بصره ، فاىّ شئ ؟ قال : يربط احداهما ثمّ توضع له بيضة ثمّ يقال له انظر مادام يدعى انّه يبصر موضعها حتّى اذا انتهى الى موضع ان جازه قال لا ابصر قرّبها حتّى ينظر ثمّ يعلم ذلك الموضع ثمّ يقاس بذلك من خلفه و عن يمينه و عن شماله ، فان جاء سواءا و الّا قيل له : كذبت حتى يصدق . قال : قلت : ا ليس يؤمن ؟ قال : لا و لا كرامة و يصنع بالعين الاخرى مثل ذلك ثمّ يقاس ذلك على دية العين . متن : أو ادعى نقصانهما قيستا إلى أبناء سنه بأن يوقف معه و ينظر ما يبلغه نظره ثم يعتبر ما يبلغه نظر المجني عليه و يعلم نسبة ما بينهما فإن استوت المسافات الأربع صدق ، و إلا